ويقول القارئ / صفاء الدين محمد / من ميت العز بميت غمر: لي صديق حميم كتب في وصيته عند الموت أن أضع معه في قبره المصحف الذي كان يقرأ فيه. فهل أحقق له ما طلب؟
الجواب: كلا - لو فعلت ذلك كنت آثمًا، فإذا وضعت المصحف معه في قبره، فإن القبر سيتحول إلى نجاسة ورمة وعظام نخرة. والمصحف يجب أن يصان عن القاذورات. وهل ينفعه في قبره إلا عمله؟ وقد جاء في الحديث الصحيح أن الميت يشيعه أهل وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى معه عمله.
ويسأل الطالب أحمد هريدي / بآداب المنيا: ما الحكم بالنسبة للمنتحر الذي أقدم على الانتحار بعد أن قدم عملًا صالحًا؟
الجواب: هو في النار لأنه اختار لنفسه أن يقطع حبل حياته ويفر من مسئولياته نحو دينه، وأهله وولده. وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تحسى سمًا فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا. ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا) متفق عليه. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على قاتل نفسه لأنه كفر بالله.
ويقول مصطفى أحمد عطية بالصوامعة غرب: نزل خطيب الجمعة ليصعد بدلًا منه خطيب آخر. فهل يجوز؟
الجواب: إن شرع في الخطبة فلا ينزل حتى يتمها، ما لم يعارضه عذر كالمرض مثلا، عند ذلك يستخلف غيره لإتمام الخطبة والله أعلم.
ويسأل رمضان عوض رمضان عن كيفية صلاة الجنازة.
الجواب: يجب على كل مسلم أن يتعلم صلاة الجنازة كسائر الصلوات. وكيفيتها: أربع تكبيرات: فبعد التكبيرة الأولى يقرأ الفاتحة. وبعد التكبيرة الثانية يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغة التي بعد التشهد. وبعد التكبيرة الثالثة يدعو للميت والمأثور أن يقول اللهم اغفر له وراحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع قبره.