واغسله بالماء والثلج والبرد، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار.
أو يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا. اللهم من أحييته فأحيه على الإيمان، ومن توفيته فتوفه على الإسلام.
ثم يكبر رابعة ويسلم والله أعلم.
وفي رسالة للقارئ فتحي عمر عبد العاطي من الإسكندرية يقول: إنه قرأ لشيخ كبير من المتصوفة في مجلة أكتوبر: أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان الصوفي الأول. فما هي الحقيقة؟
الجواب: هذا ادعاء غير صحيح ليتعلق الناس بالصوفية، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يشر في أقواله إلى الصوفية، ولم يعرفها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي بدعة دخلت على الإسلام من الأعاجم، بدليل أنها طرق متعددة وكلهم يعبدون الله على طريقة شيخهم، وعقائدهم تقر بالحلولية، وتأويل أسماء الله وصفاته، والتوسل بمشايخهم ولو كانوا موتى، واتخاذ قبور مشايخهم مساجد فكيف يكون النبي صلى الله عليه وسلم صوفيًا؟ إن ذلك ادعاء باطل، وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) .
ويقول أيمن أبو السعود من دسوق إنه مكث 18 سنة بعد البلوغ لا يصلى فهل يعيد هذه الصلوات؟
الجواب: إذا أسلم الإنسان بعد كفر، فالإسلام يجب - بتشديد الباء - ما قبله، وإذا تاب الإنسان عن المعاصي، فيما هو حق لله وحده، فإن التوبة تجب ما قبلها. والنصوص النبوية دلت على أن تارك الصلاة كافر لقوله صلى الله عليه وسلم: (من ترك الصلاة فقد كفر) فإذا تاب العبد من ذلك، فإن التوبة تهدم ما قبلها. ومن أفتى بإعادة الصلاة وقتًا وقتًا، فذلك رأى بغير دليل. والله أعلم.
ويسأل القارئ / إبراهيم حسن عبد العال بأسيوط عن صحة الحديث (إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب) .