الجواب: الحديث صحيح - رواه البخاري في الأدب ورواه مسلم وأبو داود والترمذي وأحمد بن حنبل عن المقداد بن الأسود كما رواه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
كما يسأل القارئان / خالد حسين، وعلي شريف بأسوان عن صحة الحديث (إذا غضب الله على عبد رزقه من حرام، وإذا اشتد غضبه عليه بارك له في هذا الحرام) .
الجواب: حديث غير صحيح.
ويقول القارئ / خليفة عبد المغيث من نزلة عبد الله بأسيوط: ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (لو يعلم المار بن يدي المصلى ماذا عليه من الإثم لكان أن يقف أربعين، خيرًا له من أن يمر بين يدي المصلى) .
الجواب: هذا الحديث صحيح رواه البخاري ومسلم عن أبي جهيم، كما رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه. والمعنى: لو علم المار قدر الإثم الذي يلحقه من مروره أمام المصلى لاختار أن يقف المدة المذكورة حتى لا يقع في هذا الإثم. وهذا إذا اتخذ المصلى سترة له، أما إذا لم يتخذ سترة له، فلا يمر المار إلا بمقدار حد السترة وهو ثلاثة أذرع. وعلى المصلى الذي يتخذ سترة أمامه أن يدفع المار بين يديه خشية أن يقع في هذا الإثم الغليظ.
ويقول القارئ / خ م ع بالشرقية: إذا كانت زخرفة المساجد محرمة، فلماذا تزخرف المساجد في الوقت الحاضر؟
الجواب: هذا السؤال يوجه إلى من يزخرفون المساجد كوزارة الأوقاف وبعض المساجد الأهلية. والثابت في صحيح البخاري أن عمر رضي الله عنه وسع مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام 14 من الهجرة، وكان من اللبن (الطين) فهدمه وأعاد بناءها وقال للبناء: أكِنّ - بتشديد النون وكسر الكاف - الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس. فالزخرفة ولو بآيات قرآنية منهى عنها لأنها تشغل بال المصلى. والله أعلم.