فهرس الكتاب

الصفحة 6155 من 18318

ويسأل أحد القراء بمعهد طما الديني - عن صحة الدعاء (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول:(اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد) . فقال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى) .

الجواب: هذا الدعاء من حديث صحيح ومن الأدعية المأثورة رواه أصحاب السنن كما جاء في الأذكار للترمذي والوابل الصيب لابن القيم، والكلم الطيب لابن تيمية.

ورد إلينا كثير من الرسائل في غرض واحد وهو مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية، (ويعبرون عن المصافحة بالسلام باليد) . ونقول لهم: السلام يكون باللسان، والمصافحة تكون باليد. وتجوز مصافحة النساء للنساء أو لمحارمهن من الرجال أو الأزواج، أما مصافحة الشاب للشابه كما يشاهد بين الطلبة والطالبات، وبين الموظفين والموظفات، فذلك محرم في الإسلام، ومدعاة للفتنة. وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضع يده في يد امرأة لا تحل له. وقد طلب النساء عند المبايعة أن يضعن أيديهن في يده الشريفة، فأبى وقال: (إني لا أصافح النساء، وإني أقول لامرأة واحدة كما أقول لمائة امرأة) والله أعلم.

وفي رسالة للقارئ / السيد عبد الجواد من المنشاة الصغرى بكفر الشيخ يسأل: هل التجارة في السجائر والمعسل حرام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت