ويقول الطالب السيد عبد الجواد عبد العزيز بجامعة الزقازيق: توفى رجل يوم الخميس وبعد صلاة الجمعة طلب الخطيب على المنبر أن يقيم صلاة ركعتين جماعة - على روح الميت - فهل هذا صحيح؟
الجواب: هذا أمر غريب من هذا الإمام ولم يسبقه أحد في هذه البدعة التي أحدثها. وهل يملك أن يشرع للناس ما لم يشرعه الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم؟ وكان الأولى أن يسلك الطريق الحق بالدعاء للميت، لأن صلاة غيره لا تنفعه. والله أعلم.
ونقول للقارئ / مصطفى عطية بالصوامعة غرب نجع أولاد علي: إن الإسلام الحق لا يدعو إلى اجتماع الناس للعزاء في سرادقات أو غيرها. والمطلوب تشييع الجنازة وفيها عزاء لأهل الميت، فإن فاتك ذلك أمكن أن تعزى أهل الميت في أي مكان: في البيت، وفي الطريق، وفي المسجد، وفي الدكان إن كان صاحب دكان. وكل ما تراه من مشاهد العزاء والصواوين الفخمة كلها رياء وفخر حتى قراءة القرآن بمكبرات الصوت على الميت.
كما نوجه النصح إلى حسن حافظ بسنترال قنا وغيره من السائلين إلى أن قراءة القرآن على القبور من البدع التي لا يقبلها الله تعالى. فادع للميت حيثما كنت أو تصدق عليه فهو ينتفع بالدعاء وبالصدقة كما ورد عن نبي الهدى صلى الله عليه وسلم. جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله: إن أمي ماتت أيجزئ أن أتصدق عنها؟ قال نعم.
ويسأل / رجب حسنى من الفشن قائلًا: هل أجسام من يدعون أنهم أولياء لا تبلى في قبورهم؟
الجواب: كلا يا بني، فهذا ادعاء من يجهل الإسلام أو يقدس أرباب الأضرحة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: كل بني آدم يبلى إلا عجب الذنب. وهي نهاية العمود الفقري. والله أعلم.
ويسأل سائل عن حكم سب الدين؟
الجواب: سب الدين كفر. ويجب عليه التوبة النصوح. وإن مات بغير توبة فلا يصلى عليه.
ويسأل سائل: لماذا يقال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه كرم الله وجهه؟