فهرس الكتاب

الصفحة 6159 من 18318

(جـ) إذا قال أحدكم لأخيه والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغا ومن لغا فلا جمعة له: حديث صحيح للحث على استماع الخطيب.

ونقول للسائله / سماح عزمي مجاهد بالسنبلاوين: إن صيام الاثنين والخميس وغيرهما من النوافل، لا يغني عن قضاء أيام رمضان التي أفطرت فيها بعذر شرعي. ويجب قضاء أيام بعدد ما أفطرت من رمضان، اليوم بيوم. ويجوز قضاؤها مفرقة حسب الاستطاعة، واعلمي أن صيام النفل لا يسد مسد الفرض. والله أعلم.

ويسأل القارئ / عمر محمد خاطر بمرسى مطروح عن صحة الحديث (إذا ضاقت بكم الصدور فعليكم بأصحاب القبور) .

غير صحيح والصواب قوله صلى الله عليه وسلم (أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت) .

ويقول القارئ / أحمد محمود عبد الحكم في رسالة له إننا ذكرنا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما النعي من أمر الجاهلية) ويأخذ علينا أننا ننشر بعض أسماء الذين ماتوا من أنصار السنة.

الجواب: يا أخ أحمد: لم نقصد النعي الذي يدعو إلى الفخر والشهرة وإنفاق الأموال، ولكن إذا فقدنا أحد زملائنا من دعاة الحق بأنصار السنة نشرنا ذلك بعد موته بزمن لإبلاغ من استفاد بعلمه ليترحم عليه. وهذا إخبار لا يتسم بسمة النعي الذي تراه يوميًا بالجرائد ويلتمسون من النعي أن ترد إليهم برقيات التعازي وهذا لا يستفيد الميت منه شيئًا. والله أعلم.

ونقول للقارئ عبد العظيم أحمد من البلينا: إن الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة آية الكرسي، أن تقرأ عند النوم كما أخرجه البخاري عن أبي هريرة، وفيه أن العبد إذا قرأها عند النوم لا يزال عليه من الله حافظ حتى يصبح ولن يمسه شيطان. هذا هو الثابت.

أما قراءتها بالتزام دبر كل صلاة فلم يرد إلا بحديث ضعيف رواه بعض المفسرين. ولك أن تلتزم بما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت