الجواب: الإسلام لا يعترف إلا بفرقة واحدة، وحرم الفرقة والاختلاف قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) وقال: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) . أما قولهم اختلاف أمتي رحمة - فهذا كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالطوائف التي خرجت على كتاب الله وسنة رسوله، وعبدت الله بغير ما شرع وعلى طريقة شيوخهم، ينطبق عليهم جميعًا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوارد في السؤال والله أعلم.
ويقول / محمد أحمد جاد الله بالرزينات بحرى - قنا / إن أحد الخطباء خريج كلية أصول الدين ذكر للناس (أن من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فلابد أن يراه في اليقظة) ويسأل السائل عن صحة هذا القول.
الجواب: يجوز أن يرى إنسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام: قال صلى الله عليه وسلم: (من رآني في المنام فقد رآني حقًا، فإن الشيطان لا يتمثل بي) وكون الخطيب يدعي أن الذي رأى الرسول في المنام. فسيراه في اليقظة، فهذا كذب وزور، وليحذر الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: (من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) . والله أعلم.
ومن القارئ / أحمد محمد سيف من الحضرة القبلية بالإسكندرية يسأل عن صحة الحديث التالي الذي أورده ابن كثير في تفسيره عندما تعرض لتفسير الآية الكريمة (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ونص الحديث (من دخل سوقًا من الأسواق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، كتب له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف الف سيئة) ويقول رواه الترمذي وصححه الألباني هـ.