فهرس الكتاب

الصفحة 6163 من 18318

الجواب: هذا الحديث (كما قال صاحب كشف الخفاء) معلول وقال ابن القيم أعله أئمة الحديث. وقال ابن أبي حاتم حديث منكر، ورواه ابن ماجه في سننه وفي سنده ضعف. وقاله القرطبي والنسائي والدرامي وأبو زرعة. وقد قيده الترمذي حينما رواه بقوله حديث غريب. والحديث مروى عن ابن عمر، وقد فقد درجة الصحة بالرغم من رواية ابن كثير له وكذلك الترمذي - ويعتبر ذلك من باب التساهل في الرواية. والله أعلم.

ويسأل القارئ / سالم الخولي بعزبة الصوفاتي منوفية، عن حكم كتابة آيات القرآن على جدران المساجد، وعلى المحلات التجارية.

الجواب: كتابة آيات القرآن في المساجد منهى عنها، لأنها من الأمور التي تشغل بال المصلى، فكاتبها آثم ويجب إزالتها. ويعجبني قول مالك رحمه الله: إن الكتابة على الجدران قد تقع يومًا ما وتداس بالأقدام.

أما كتابة الآيات على واجهات المحلات التجارية، فهي من باب الدعاية واستعمال القرآن في وسائل الدعاية للكسب تدليس محرم. وهل نقبل أن يكتب حلاق النساء (الكوافير) على باب دكانه (وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ) فالله تعالى ذكر ذلك وصفًا للجنة، فيأتي فاسق ديوث يأوي إلى دكانه من لعنه الله ويكتب هذه العبارة التي هي للجنة وحدها. ولو كان الشرع قائمًا لأزيلت مثل هذه اللافتات ولتم تعزير فاعليها.

ويسأل القارئ / بحيري حسن علي من الإسماعيلية، بقوله هل يجوز للمرأة أن تصوم بعد رمضان بدون إذن زوجها؟

الجواب: لابد من استئذان الزوج إن أرادت المرأة أن تصوم تطوعًا كصيام الأيام الستة من شوال، أو يومي الخميس والاثنين. أما قضاء ما أفطرته من أيام رمضان بعذر شرعي، فعليها أن تعلم زوجها، وليس له أن يمنعها. وكذلك الحال في صيام النذر.

ونقول للسائل / عبد المنعم إبراهيم من شارع سوريا بالإسكندرية: يجوز أن تشارك إنسانًا في تجارة بمالك وهو بمجهوده، والربح في ذلك حلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت