-يرفع الله المتواضعين ويذل المتكبرين.
-على الرغم من مكانة عائشة رضى الله عنها وقد أصابها ما أصابها لم تطمع يومًا أن ينزل في شأنها قرآنًا، ولم ترفع عقيرتها بالدعاء على من ظلمها (3) ، وذلك من فقهها وتواضعها، ويقينها فيما عند الله.
-كلما ازداد العبد إيمانًا ويقينًا ازداد تواضعه وحلمه وفضله.
-كلما ازداد العبد جهلًا بدينه ازداد كبره وحمقه، وغضبه وبخله، وحسده.
-إذا أراد الله بعبد خيرًا فتح له باب الذل والانكسار ودوام اللجأ والافتقار إلى الله تعالى ورؤية عيوب نفسه وجهلها وعدوانها ومشاهدة فضل ربه وإحسانه ورحمته وجوده وبره، وإذا أراد الله به غير ذلك خلاه وعجبه وكبره (4) هذا والله سبحانه أسأل أن يُرينا الحق حقًا وأن يرزقنا اتباعه، وأن يُلهمنا رشدنا ويقينا شر أنفسنا وشر الشيطان وشركه.
(1) يشير رحمه الله إلى الآيات من 10: 26 من سورة النور.
(2) جزء من حديث الإفك وهو في البخارى ومسلم وغيرهما.
(3) مع أن ذلك مباحًا"لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ .."148 النساء.
(4) الوابل الصيب.