ولذلك كفره كثير من الراسخين في العلم، وأبى بعض المتأثرين بالنزعة الصوفية تكفيره. وكان شيخى رحمه الله - المطيعى - إذا ذُكر يلعنه.
والحاصل أن الحديثين المسؤول عنهما تلوح عليهما أمارات الكذب، ويظهر بذلك صدق أحاسيس الأخ الفاضل. وما هذه الكتب المنحرفة بالتى يؤخذ منها علم أو معتقد. وهو الذى روى في أحدها الحديث الطويل الباطل في تمثل الشيطان للنبى صلى الله عليه وسلم وتحاوره معه!
أما أبو بكر بن العربى الإمام الكبير صاحب"عارضة الأخوذى"و"أحكام القرآن"وغيرهما من المصنفات النافعة، فهو من أهل السنة والجماعة، ومن العلماء الأفذاذ. ولذلك ميزوا بينهما، بأن نكروا الأول فدعوه: (أبا بكر بن عربى) كما قدمت خلافًا لما ورد في السؤال.
ويسأل القارئ / علام عبد الكريم عبد العليم - سوهاج - طهطا - بنجا - طالب ثانوى عن حديث استدل به خطيب جمعة، وهو على المنبر زاعمًا أن صلاة الركعتين - في هذه الحالة - لا تجوز، ونصه:"إذا ركب الإمام المنبر فلا صلاة ولا كلام".