2.ما يبقى بعد ذلك يقسم بين الورثة قسمة شرعية.
3.إذا تأخرت القسمة، فإن التركة ملك لجميع الورثة على الشيوع، لا يختص أحد منهم بشىء منها قبل القسمة.
4.يدير المال الشائع بعض الورثة ويعمل على حفظه ونمائه وقد يرتب له أجرًا نظير ذلك
5.كل ما تم شراؤه من عائد التركة - المال الشائع - يكون حقًا لجميع الورثة، ويدخل ضمن التركة، وفى حالة السائل، فإن ما أضيف إلى الأرض من عائدها يكون ملكًا لجميع الورثة، ويستحق الأخوة الذكور من هذا العائد أجرًا على ما بذلوه في زراعة الأرض وتنميتها، ويوزع المال عند القسمة على النحو التالى: -
للزوجتين الثمن يقتسمانه بالتساوى والباقى للأولاد للذكر ضعف نصيب الأنثى.
التعامل مع غير المسلم جائز شرعا
يسأل عصام عبد الرزاق عبد العال - سوهاج
هل يجوز للمسلم أن يشارك غير المسلم في مشروع تجار أو نحو ذلك؟
لا تفرق الشريعة بين المسلم وغير المسلم في أمور المعاملات كبيع أو رهن أو شركة وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم، وتعامل أصحابه مع أهل الذمة من اليهود والنصارى.
وفى الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى ودرعه مرهونة عند يهودى.
وفى سنن ابن ماجه أن عليًا رضى الله عنه أجر نفسه من يهودى يستسقى له كل دلوٍ بتمرة وأتى بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأكله.
ولكن يحرم على المسلم أن يتعامل مع غير المسلم معاملة محرمة، كأكل الربا، أو المشاركة في بيع الخمر أو نحو ذلك مما حرم الله تعالى.
استحباب التسوية بين الأولاد في العطية
يسأل م - ع - ر البحيرة
هل يجوز أن أعطى لولدى الأكبر الذى وقف بجانب الأسرة في أزمات كثيرة بعض مالى دون سائر إخوته، جزاءً لبره والديه، لأنه أنفق على أمه في مرضها دون سائر إخوته.
الجواب ..