فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذهب أكثر أهل العلم إلى استحباب التسوية بين الأولاد في الهبة والعطية وكراهية تفضيل بعضهم على بعض .. وذهب بعضهم إلى وجوبها، واستدلوا بما رواه البخارى ومسلم عن النعمان بن بشير أنه قال: إن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنى نحلت ابنى هذا غلامًا كان لى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا. فقال رسول الله: فارجعه"وفى رواية قال: فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم وفى رواية قال: أشهد على هذا غيرى فإنى لا أشهد على جور.
ولا شك أن تفضيل بعض الأولاد في العطية فيه نوع من الجور والظلم للباقين، إلا إذا كان في التفضيل مصلحة كأن يفضل أحدهم لكونه يطلب العلم أو لكونه ضعيفًا يحتاج لمعونته أو غير ذلك.
وقد أعطى أبو بكر ابنته عائشة بعض ماله دون سائر أولاده، وكذلك فضل عمر ابنه عاصمًا بشىء أعطاه إياه.
وفى حالة السائل يجوز إعطاء هذا الابن البار على ما يعوضه عن إنفاقه على أمه في مرضها، وذلك على سبيل الهبة والهدية، مع اعتبار أن التسوية بين الأولاد في ذلك أولى وأفضل.
والله أعلم.
يسأل السيد عبد العليم أبو على يقول:
هل تبيح الخطبة للخاطب حقوق الزوج العاقد على أساس أن الخطبة نوع من الإيجاب والقبول
والجواب ..
الخطبة مجرد وعد بالزواج، وهى لا تعطى الخاطب سوى حق واحد هو ألا يخطب أحد غيره على خطبته، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يخطب الرجل على خطبة أخيه.
أما القول بأن الخطبة فيها إيجاب وقبول وشهود كالعقد فهذا غير صحيح، فعقد الزواج له ألفاظ شرعية تختلف عما يقال في الخطبة.
إتيان الدجالين باب من أبواب الشرك
تسأل ع - أ - م من كفر الشيخ تقول:
أنا فتاة وحيدة أمي، خطبنى شاب ولم يوفق الله بيننا ففسخت الخطبة، وأمي تعتقد أن هناك عملًا يفسد علىّ أمر زواجي، وتصر على أن أذهب لبعض الدجالين، وأنا أرفض بشدة، ولكنى أخشى أن أكون عاقة لأمي التى تغضب من تصرفي هذا فماذا أصنع؟