فهرس الكتاب

الصفحة 6321 من 18318

وتُروى أحاديث باطلة وموضوعة في فضائل عاشوراء، منها صلاة عاشوراء:"من صلى يوم عاشوراء ما بين الظهر والعصر أربعين ركعة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وآية الكرسى عشر مرات و ..."الخ [انظر اللآلئ المصنوعة (2/ 54 - 55) ] ، وحديث"من صام يومًا من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة (أو ثلاثون يومًا) [انظر الضعيفة (رقم 412، 413) ] . وكذلك قراءة دعاء عاشوراء المذكور في (مجموع الأوراد) بدعة منكرة، وقولهم فيه: إن من قرأه لم يمت تلك السنة كذب وجرأة على الله وكذلك ما أحدثه النساء من استعمال الحناء يوم عاشوراء، وكذلك اعتقاد أن من سرح الكتان وغزله وبيضه ثم خيط به كفنه لا يأتيه في القبر منكر ونكير، فكل هذا من البدع والافتراء والتحكم في الدين بالباطل. [انظر السنن والمبتدعات ص (135 - 138) ] ."

وقد صح في فضل هذا الشهر أحاديث منها ما أخرجه مسلم عن أبى هريرة مرفوعًا:"أفضل الصيام بعد رمضان شهر المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل"، وقد ورد في فضل صيام عاشوراء أحاديث صحيحة في الصحيحين وغيرها فقد صامه صلى الله عليه وسلم وأمر الناس بصيامه وحث عليه، وقال صلى الله عليه وسلم:"لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع"فعليا باتباع ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ففيه الكفاية والغنى، والسلام عليكم ورحمة الله.

سيد بن عباس الجليمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت