ثم لو أننا نظرنا إلى دعاة التنوير وزعمائه - نظرة متفحص - لوجدنا منهم الجاهل بتعاليم الإسلام جهلًا فاضحًا. والموتور المبغض للمسلمين بغضًا واضحًا، والعميل للأدب الغربي، والنصراني الحاقد كسلامة موسى، ومن قد اتهم - من قبل - بالمروق من الدين وأخرجته هيئة كبار العلماء بالأزهر من زمرة العلماء، ومقلد مغرور من اتباع كل ناعق .. فكيف يأتى أمثال هؤلاء بالتقدم أو التطور أو الحضارة أو التنوير؟!! وأنى لهم؟!!.
عاشوراء
يستقبل الشيعة شهر المحرم بالحزن والهم والخرافات والأباطيل فيصنعون ضريحًا من الخشب يسمونه ضريح الحسين أو كربلاء، وفى خلال هذا الشهر تمنع الزينة ولا يأكل الناس اللحوم ولا يقيمون ولائم الأفراح ولا عقود الزواج، ويكثر ضرب الوجوه والصدور وشق الجيوب والنياحة ويبدأ اللعن على معاوية وأصحابه ويزيد وسائر الصحابة، وفى العشر الأول من الشهر تشعل النيران ويتواثب الناس عليها ويصيحون: يا حسين يا حسين، وكل من يولد في هذا الشهر يعتبر شؤمًا سيئ الطالع .. الخ هذه البدع والخرافات (انظر تحذير المسلمين عن الابتداع والبدع في الدين ص280) .