فقلت: فضحت النساء. وهل تحتلم المرأة؟ فقال النبي: تربت يمينك فبم يشبهها ولدها إذًا (5) ، وهذه أيضًا السيدة أسماء بنت أبى بكر تسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن دم الحيضة وماذا تفعل فيه فيجيب النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرضه ثم لتنضحه بماء ثم تصلى فيه (6) ، ولقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أزواجه حتى يجعل منهن مصدر إشعاع، ومنبع علم ومعرفة فلقد طلب عليه السلام من الشفاء أم سليمان رضى الله عنها أن تعلم السيدة حفصة أم المؤمنين الكتابة، كما أشار عليها أن تعلمها الرقية الخاصة بداء يُسمى، داء النملة، وهى قروح تخرج بالجنب (7) .