وهو من أخطر معاول الهدم، وتقوم الثقافة المشبوهة التى تقدم للمسلمين بما يسمونه"غسيل المخ"وتعمل هذه الثقافة تحت"شعار التنوير"!!
وقد وقفت طويلًا أمام تصريح فضيلة الشيخ فتح الله جزر بأن سلسلة كتب"التنوير"التى طبعتها وزارة الثقافة من خلال هيئة الكتاب لم تمر على مجمع البحوث الإسلامية وليس مسئولا عن شيء مما نشر بها إلا كتابًا واحدًا!!
وعندما رجعت إلى هذه السلسة المشئومة رأيت السبب الذى من أجله تجاهلت الهيئة المصرية للكتاب - وما زالت - دور الأزهر وحقه في الرقابة الشرعية، ومصادرة ما يسئ إلى عقيدة وأخلاق وأعراف المسلمين! في الوقت الذى يُنادى فيه بضرورة تنقية الكتب التى في الأسواق مما فيها من تجاوزات ومخالفات! وكنت أظن أن التنوير يعصم من التطرف والإرهاب في كل صوره وأنه يخاطب جميع فئات المجتمع وطبقاته! ولكن خاب الظن وانقلب البصر خاسئًا وهو حسير!!
فإنني قد نظرت في جانب من كتب التنوير فوجدتها تجعل من هدم الدين غاية تنتهي إليها، وهدفًا تسهر على تحقيقه!!
-وإليك بعض الأدلة الواردة في كتب التنوير:
1.أول خطوة للتنوير هى أن يستبدل العقل بالنقل، وهذا يعنى الخروج من ظلامة النقل إلى استنارة العقل!!
2.ضرورة الشك بوصفه المقدمة الأولى للمعرفة اليقينية! ولماذا أصبح من يتحدثون باسم الدين - يعنى علماء الأزهر - يحرمون مبدأ الشك؟!! هكذا يقول العلمانيون!
3.الدفاع المستميت عن طه حسين في اعتقاداته الفاسدة والدفاع عن أبى العلاء المعرى في إلحاده! والدفاع عن نجيب محفوظ في"أولاد حارتنا"مع أنه أبدى رغبته في الآونة الأخيرة في التراجع عنها والتخلص منها! ولكن دعاة التنوير يريدون إغراق الأمة في ظلام دامس!
4.الطعن في مصادر الشريعة وكتب العلوم الشرعية!!
فهم يشككون في أحاديث البخارى ومسلم بصفة خاصة! وغيرهما من كتب السنة بصفة عامة!