فهرس الكتاب

الصفحة 6357 من 18318

ويقولون: إن كثيرًا من الروايات قد نسبت إلى الرسول زورًا وكذبًا في هذه الكتب ومنها عند دعاة الظلام:"من بدل دينه فاقتلوه"باطل عندهم، وحديث"أمرت أن أقاتل الناس .."عندهم مدسوس وباطل!! مع أنه قد رواه البخارى ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائي وابن ماجه والدارمى!! ولكن دعاة التنوير يريدون تجفيف منابع الإسلام من خلال القيام بدور المستشرقين في الطعن في مصادر ديننا الصحيحة!!

وقد ذكروا في كتبهم أحاديث كثيرة في أعلى درجات الصحة ثم وصفوها بالدس والكذب! وخرجوا من ذلك بقاعدة جديدة تقول: إن الحكم على الحديث بالقبول أو الرد يكون من خلال عرضه على القرآن وجعلوا ذلك حقًا لكل أحد يستوي في ذلك العالم الراسخ أو الجاهل المدقع في جهله كأمثالهم!!

وهم كذلك يشككون في الكتب المعتبرة المعروفة فيطعنون في تفسير الطبرى! وكتاب"أحكام القرآن"لابن العربى، وكتاب"الناسخ والمنسوخ"للنحاس! وكتاب"الناسخ والمنسوخ"لهبة الله بن سلامة! وكتاب"مناهل العرفان"للزرقانى! وكتاب"زاد المسلم فيما اتفق عليه البخارى ومسلم"وكتاب"فقه السنة"للسيد سابق! وكتاب"التفسير الواضح"لمحمد محمود حجازي، وكتاب"الاختيار لتحليل المختار"المقرر في المعاهد الأزهرية!

وهم كذلك ينكرون الناسخ والمنسوخ في الكتاب والسنة ويقولون: لا ناسخ ولا منسوخ لأن النسخ سيفضي إلى الإقرار بأن آيات الأمر بالقتال ناسخة وهذا غير سائغ في عقيدة دعاة التنوير!! وإنكار النسخ يحقق لهم الغاية المنشودة"هدم الدين وقيام العلمانية"!!

5.الطعن في علماء الأزهر ورجاله بحيث تنعدم ثقة المجتمع فيهم، فقد طعنوا في العلماء بصفة عامة ثم طعنوا في الإمام الزرقانى والشيخ سيد سابق، وعلماء مجمع البحوث وإدارة البحوث والتأليف!! ثم قاموا هم بخبث ودهاء بتفسير وتأويل نصوص الكتاب والسنة كما يحلوا لهم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت