وهذا من علامات الساعة أن يوسد الأمر إلى غير أهله! وأن يكون أدعياء التنوير هم علماء الأمة!!
-وأما ثالث المحاور الهدامة فهو التعليم
بعد أن خلا من التربية، فأصبح تعليمًا بغير تربية، وليته كان تربية بغير تعليم!! وقد اتخذوا لهم شعارًا ينطلقون منه اسمه"التطوير"! فنحن نتقلب بين التنوير والتطوير! وقد بدأ هذا التطوير المزعوم بتغيير جوهري للمناهج الدراسية بحيث يدرس الطالب تاريخ الفراعنة الذين لعنهم الله بدلًا من تاريخ الدولة الإسلامية! ويقرأ في كتب القراءة الترغيب في الغناء والموسيقى بدلًا من حياة الصحابة.
وتقوم سياسة التطوير على أن الخمر من الممنوعات وليست من المحرمات!! وقد ذكرت بعض وسائل الإعلام أن لجان التطوير الحقيقية كانت مستوردة وليست محلية مما يعنى أنها من النوع الجيد الذى يحسن الذبح والقتل لكل ما هو إسلامي!!
ولما كان تطوير المناهج الدراسية في جميع المراحل غير كاف في تحقيق الهدف الغير معلن قام كبار المسئولين بالوزارة بجهود متتالية في محاربة النقاب على جميع المستويات، وأخذوا على عاتقهم القضاء على النقاب وأعوانه!! وإقرار التبرج بجميع ألوانه لأنه يعبر عن الوجه الحضاري لمصر المسلمة!! ولأن الوزارة مختصة بالتعليم فقط، والنقاب صورة من صور التربية التى لا تدخل في اختصاص الوزارة! وفى هذا الإطار تحارب الوزارة اللحية والتدين بصفة عامة بين المدرسين، وتقوم بتحويل المدرس إلى وظيفة إدارية إذا ثبت تدينه!!