ولا تتدخل الوزارة بأى حال من الأحوال لوضع الحلول اللازمة لمشكلة اعتداء الطلاب على المراقبين بلجان الامتحان آخر العام لأن هذه المشكلة تدخل في إطار الحريات الشخصية التى أطلقها القانون ولا يمكن أن تسمى"إرهاب الطلاب"وهو نوع جديد من الإرهاب لكنه ليس باسم الدين فلا يحاربه أحد وقد نشرت الصحف - مؤخرًا - أن وزير التعليم قد قرر إعدام مليون كتاب وشريط تدعو طلاب المدارس للتطرف!! ونحن نتسائل والعجب يحيط بنا من كل جانب: كيف اكتشف الوزير هذه الكمية الهائلة؟ وكيف عرف أنها تدعو للتطرف؟ ولماذا لم يصرح ببعض أسمائها حتى تحذر منها الوزارات والمؤسسات الأخرى؟ وهل الأشرطة تدعو للفتنة الطائفية مثل ذلك الشريط الذى كان يتحدث عن فتنة القبر!!
لقد همس بعض الظرفاء بهذه العبارة"إعداد مليون كتاب تدعو للتطرف نصفها مصاحف"!!
وبعد ... فهذه محاور هدم ثلاثة! الإعلام يهدم الأخلاق ويشيع الفاحشة، ووزارة الثقافة تهدم الدين! والتعليم يهدم التربية!!
ووسط هذه الفتن التى تحيط بنا كقطع الليل المظلم ينبغى على كل مسلم أن يبحث عن الحق ويسعى إليه ويتمسك به"وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وأله وصحبه.