فهرس الكتاب

الصفحة 6372 من 18318

13.وفى سورة النساء (الآية: 60، 61) ، قال تعالى:"أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْءَامَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا".

14.وفى سورة النساء (الآية: 65) ، قال تعالى:"فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

أما من السنة، ما يدل على الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم فنسجل حديثًا واحدًا، وهو في صحيح ابن ماجه في باب: الإيمان، من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين) .

إن المقصود من تسجيل هذه الأربع عشرة آية، من مختلف سور القرآن الكريم، بالإضافة إلى الحديث الذى أثبتناه عقب الآيات، كان المراد من ذلك كله، التدليل على ثبوت حجية السنة النبوية، أما وقد أصبح، وأضحى، وأمسى، ذلك: بينًا، وثابتًا، ومسلمًا، بناءً على هذه المقدمة النقلية الطويلة، فلنسجل مجمل وجه الدلالة من هذه الآيات والأحاديث، فأقول وبالله التوفيق والسداد.

إن الله عز وجل، أردف الإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم بعد الإيمان به عز وجل، في كل الآيات، فوجب على كل مسلم ومسلمة بمقتضى هذا الإيمان الذى هو التصديق، أن يصدق الله ورسوله، في ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت