وعلى هذا تكون سنته صلى الله عليه وسلم: آحادًا، كانت أو متواترة، أو مشهورة، قولية كانت أو فعلية، أو تقريرية، متى ما صحت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، على ضوء قواعد علم الحديث التى دشن الصحابة أسسها الأولى، ثم من تبعهم بإحسان، خاصة أهل القرون المفضلة، فيجب الإيمان بالسنة النبوية كالإيمان بالقرآن الكريم تمامًا بتمام، إذ الكل مصدره هو الله عز وجل.
قال تعالى في سورة النجم (الآية 3، 4) "وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى".
ولهذا يجب أن يكون تقييم المسلم لما حوله من اتجاهات وطوائف على ضوء (الآية: 137) من سورة البقرة، قال تعالى:"فَإِنْءَامَنُوا بِمِثْلِ مَاءَامَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ".
هذه الدراسة، إن لم تكن أحد السيوف الباترة لشبه منكرى السنة النبوية، فهى مدخل أساسي لتمكين أبناء المسلمين من مقابض الأسلحة التى بها - بعد توفيق الله - يتمكنون من نشر الإسلام، والدفاع عن مصادره، وموارده، وأبنائه، وأهله، ودياره.