والبحر وما فيه من عجائب الخلق وغرائب المخلوقات والحيوانات البحرية وخطرها والمفيد منها والأسماك وأنواعها وما يؤكل منها وما لا يؤكل وأنثيات الثعابين من السمك وقصتها وحكاية فقسها وخروجها من بحار العالم في شهر معين وهو شهر سبتمبر من كل سنة متجهة إلى المكسيك كما يحدثنا السيرجون كريسي العالم الأمريكي ورئيس إحدى الأكاديميات العلمية في كتابه العلم يدعو للإيمان والذي ترجمه إلى العربية الأستاذ مصطفى الفلكي سفير مصر في أمريكا سابقًا، جزاه اللَّه خيرًا، فيقول: إن أنثيات الثعابين من السمك تخرج جميعًا في وقت معين من كل سنة من بحارها في أنحاء العالم متجهة شطر جنوب أمريكا تقطع آلاف الأميال فتخرج من بحر إلى بحر إلى المحيط، حيث تبيض هناك، ثم تموت ثم يعود فقسها موزعًا على بحار العالم من جديد بما يتفق ومصالح الناس كل ذلك لا يمكن أن يحدث بمحض الصدفة ولا هو عن عقل في هذه الأنثيات، فكيف حددت موعد خروجها.
وكيف عرفت الطريق إلى مكان وصولها.
وكيف قطعت آلاف الأميال في مواجهة الأمواج لا تبالي أن تلقي موتها.
ولم تثني عن عزمها؟
كل ذلك يدل على وجود خالق عظيم ومدبر حكيم، وهاد كريم هو الذي أعطى كل شيء خلقه، ثم هدى.
والتوحيد أو الإيمان باللَّه الواحد ضرورة حضارية للإنسانية الراقية ... وإلى العدد القادم إن شاء اللَّه