فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تأمل أخي القارئ كيف استخدم"سميث"ألفاظًا وعباراتٍ تؤكد مدى حنقه على الإسلام، وإذا كان من الذين يدعون الاعتدال فما بالك بالمتطرفين منهم وقد جاءت مذابح البوسنة لتؤكد هذا الشعور العميق لدى الغرب من حقد على الإسلام والمسلمين، وخصوصًا أنها جاءت في وقت سقطت فيه الشيوعية، فعاد الشعور الذى كان سائدًا قبلها تجاه المسلمين، وأصبح الإسلام هو العدو الوحيد في نظر أوربا. وقد شهد شاهد منهم بهذه الحقيقة المؤلمة بعد ما هاله ما رأى وما سمع في البوسنة والهرسك، وشاهدنا في هذه القضية هو القس الأمريكى جورج جروسى في مقال نشرته صحيفة التورنتستار بتاريخ 31/ 3/1993 قال فيه:"إن ما يحصل للمسلمين في البوسنة هو تكرار للشر المظلم في الحضارة النصرانية .. وأنه يعيد ذكرى المذبحة التى ارتكبها النصارى في مدينة أخرى هى القدس (1) ثم يستطرد قائلًا: (إن عبارة"التطهير العرقي"اسم على غير مسمى، فالمسلمون البوسنيون عنصرهم كعنصر الصرب وشعرهم كشعرهم، وأعينهم كأعينهم لأنهم جميعًا ينتمون إلى العنصر السلافى، ولذلك فإن ما يحدث هو حرب دينية وليست تطهيرًا عرقيًا".
وهذه كلمة حق أطلقها هذا الراهب في عالم ساده الكذب وضمير حي في مجتمع أماتته المادة العمياء.