11.وفى سورة النساء الآية: 13، 14، قال تعالى:"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ".
12.وفى سورة الأحزاب الآية: 64، 65، 66، 67، 68، قال تعالى:"ِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا * يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَاءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا".
أما لما يدل من السنة على وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم: فلنتأمل في الحديثين الآتين: -
1.روى البخارى في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: من حديث أبى هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى".
2.روى البخارى في نفس الكتاب: من حديث أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله".
التعليق المجمل على آيات الطاعة:
وجه الاستدلال من الاثنتى عشرة مجموعة (من الآيات) ، سنسوقه في شكل فوائد، وذلك لوضوح المعانى عامة، مع التوقف على بعض وجوه من الدلالات، نبه عليها أهل العلم.
الفائدة الأولى: