فهرس الكتاب

الصفحة 6456 من 18318

ويسأل القارئ / جمال عبد العال محمد عامر - أجهور الرمل - قويسنا - منوفية عن أحاديث يتيسر الآن الجواب عن أحدها، وهو ما عزاه لابن ماجه (1/ 437) عن أبى هريرة مرفوعًا:"من صلى ست ركعات بعد المغرب لم يتكلم بينهن بسوء، عدلت له عبادة أثنى عشرة سنة"كذا قال، والصواب:"اثنتى عشرة سنة"فهذا حديث منكر، ضعيف جدًا، رواه ايضا الترمذى في"جامعه" (435) وعنه البغوى في"شرح السنة" (3/ 473) وابن الجوزى في"الواهيات" (775) - تحت عنوان (حديث في فضل ست ركعات بعد المغرب) - و (777) - تحت عنوان (صلاة أخرى بين العشائين) : - ورواه ابن خزيمة في"صحيحه" (1195) باب (فضل التطوع بين المغرب والعشاء) - عقب حديث حذيقة رضى الله عنه"أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب ثم صلى حتى صلى العشاء"وغيرهم من طرق عن زيد بن الحباب حدثنا عمر بن أبى خثعم اليمامى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة به نحوه. ورواه ابن حبان في ترجمة (عمر بن راشد اليمامى) من"المجروحين" (2/ 83 - 84) حيث خلط بينه وبين ابن أبى خثعم - عنه عن يحيى بن أبى كثير به.

وقال الترمذى:"حديث أبى هريرة حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب عن عمر بن أبى خثعم".

قال:"وسمعت محمد بن أبى إسماعيل (يعنى: البخارى) يقول: عمر بن عبد الله بن أبى خثعم منكر الحديث. وضعفه جدًا".

وذكر ابن الجوزى الفقرة الأولى من كلامه، وقال:"قلت: قال أحمد بن حنبل: عمر لا يساوى حديثه شيئًا. وقال البخارى: هو منكر الحديث، وضعفه جدًا. وقال ابن حبان: لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح، يضع الحديث على الثقات". أما في الموضع الثانى، فاقتصر على كلام الترمذى بتمامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت