عيسى ابن مريم عليه السلام: أخرج الشيخان أن نبينا صلى الله عليه وسلم قال ك"لقيت عيسى ووصفه: ربعة أحمر جعدٌ عريض الصدر كأنما خرج من ديماس - حمام -"، وعندهما:"والذى نفسى بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا. يقتل الدجال .. ويكسر الصليب. ويقتل الخنزير. ويضع الجزية - أى لا يقبلها من أهل الكتاب بل لا يقبل إلا الإسلام أو السيف - ويفيض المال حتى لا يقبله أحد. وحتى تكون السجدة خيرًا له من الدنيا وما فيها". ثم قرأ أبو هريرة"وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا"ومن رواية أحمد"وينزل الروحاء فيحج منها ويعتمر"والبخاري"كيف بكم إذا نزل فيكم المسيح ابن مريم وإمامكم منكم"ورواية أحمد"ويهلك الله في زمانه المِلل كلها إلا الإسلام. ثم يُتوفى ويُصلى عليه المسلمون"صدق الله العظيم:"وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا" (الزخرف /61) .
واقترب الوعد الحق: أخرج الشيخان"لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر أو الشجر. فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد - شجر اليهود -"ورواية"قال فيهلكهم الله ثم يرجع الناس إلى بلادهم فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيطئون بلادهم فلا يأتون على شيء إلا أهلكوه. ولا يمرون على ماء إلا شربوه فأدعو ربى - أى عيسى عليه السلام - عليهم فيهلكهم ويميتهم. ففيما عهد إلىّ ربى أن ذلك إذا كان كذلك أن الساعة كالحامل المتم لا يدرى أهلها متى تفجؤهم بولدها ليلًا أو نهارًا"من رواية أحمد وابن ماجه.