فهرس الكتاب

الصفحة 6476 من 18318

الدجال: أخرج الشيخان"أن الدجال - أعاذنا الله منه - يخرج وإن معه ماءً ونارًا فالذى يراه الناس ماءً فنارٌ تحرق. وأما الذى يراه الناس نارًا فماءٌ باردٌ عذبٌ. فمن أدركه منكم فليقع في الذى يراه نارًا فإنه ماءٌ عذبٌ طيب"ومسلم:"أنه خارج من خلةٍ بين الشام والعراق. يخرج الدجال فيمكث أربعين شهرًا أو أربعين عامًا فيبعث الله عيسى عليه السلام ابن مريم فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله عز وجل ريحًا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحدُ في قلبه ذرةٌ من خير إلا قبضته ويبقى شرار الناس فيتمثل لهم الشيطان فيأمرهم بعبادة الأوثان - من النصب والمقاصير التى تنصب وتعظم باسم أولياء وصالحين إفكًا منهم وزورًا - ثم ينفخ في الصور"ورواية أخرى لمسلم:"إذ بعث الله ريحًا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس فيتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة"ورواية:"لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول: لا إله إلا الله"ورواية:"شرار الخلق من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين اتخذوا على القبور مساجد".

وفى صحيح مسلم"ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة. وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسهما. ويخرج الله منها كل كافر ومنافق، وما بين خلق آدم عليه السلام إلى قيام الساعة أمرٌ أكبر من الدجال"ومتفق عليه:"إنه أعور كذاب وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه - ك ف ر - أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية"وفى الحديث:"وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت