وقد بين القرآن الكريم أن عاقبة الظلم وخيمة في الدنيا والآخرة، وأن سبب هلاك الأمم ودمار القرى وخراب الديار إنما هو ظلم أهلها، قال تعالى:"وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا". الكهف، وقال تعالى:"فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا .."النمل، وكذلك أخبرنا القرآن أن الظلم وسيلة لحرمان الإنسان من نعم الله عليه، فقال تعالى:"فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ .."النساء، ألا فليتق الله الظالمون الذين يظلمون عباد الله ويظلمون أنفسهم، وليعلموا أن الله لهم بالمرصاد.