ونعود فنكرر القول بأن لفظ الجلالة والاسم العلم على الذات هو الله، ولذلك تجد الأسماء والصفات الأخرى لا ترد في القرآن الكريم إلا بحسب مناسبتها، فالرحمن يذكر في مناسبة الرحمة والحكيم يذكر في مناسبة الحكمة، والواحد الأحد الفرد الصمد تذكر في مناسبة التوحيد أما لفظ الجلالة فإنك لا تكاد تقرأ بعض الآيات حتى تجد الاسم الكريم الله أمامك في كل المناسبات، كما يقول سبحانه في سورة الزمر: (أليس الله بكافٍ عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد) ، (الله يتوفى الأنفس حين موتها .. ) ، (أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر .. ) ، (قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون) ، (بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) ، (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) .