فهرس الكتاب

الصفحة 6518 من 18318

يقول سبحانه وتعالى:"وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ" (سورة العصر) هكذا المؤمنون يتناصحون ويتواصون بالحق والصبر عليه قال تعالى:"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب" (المائدة: 2) فالمؤمن يعين أخاه في الخير، والمؤمنة كذلك تعين أخاها وأختها في الخير ولا يتعاونون على الإثم والعدوان ومن ذلك ترك الصلاة وترك الأمر بالمعروف، ولكن يتعاونون على طاعة الله ورسوله وعلى البر والتقوى، وينهون عن ضد ذلك من الآثام والعدوان والمعاصى.

وهكذا الزكاة - حق المال - يتعاونون على أدائها، ويتناصحون في أدائها. فالمؤمن يطيع الله ورسوله في كل شيء، ومن أسباب ذلك ووسائله العناية بالقرآن الكريم وتدبر معانيه. فإن هذا من أعظم الأسباب في تقوى الله وصلاح القلوب وأن تؤدى حق الله وحق عباده.

وأوصى الجميع بتقوى الله والاستقامة على دينه والنصح لله ولعباده وبوجه أخص النصح مع المرضى والمريضات وعدم التساهل في حقهم بل يجب أن تؤدى الأمانة في حقهم على أكمل وجه.

وكما أنصح بالعناية بحق الله من صلاة وزكاة وصوم وحج وغير ذلك فحق الله أعظم وأكبر. وأوصى الجميع بالتواصي بطاعة الله ورسوله في جميع الأحوال في الشدة والرخاء .. في السفر والإقامة في بلدك وغيرها، وفى الجو وفى الأرض وفى البحر وفى كل مكان عليك أن تتقى الله وأن تحاسب نفسك وأن تصونها عن محارم الله وأن تلزمها بحق الله، وقد وعد الله سبحانه عباده على هذا بالرحمة فقال سبحانه:"أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ"والمعنى أنهم متى أدوا حقه سبحانه وحق عباده يرحمهم سبحانه بمزيد من التوفيق والهداية لهم ثم يرحمهم بعد ذلك بدخول الجنة والنجاة من النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت