فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فإذا ذهب المؤمن إلى طبيب فإن قلبه لا يلتفت إليه، وإنما يراه سببًا ظاهرًا قد يجرى الله الشفاء على يديه، وقد لا يفعل!!!
المثال الخامس:
-قد يحرم المؤمن من الذرية لحكمة يعلمها الله، وذلك لأنه سبحانه"يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا".
فإذا أراد أن يطلب الذرية فإنه يجد في نبي الله زكريا عليه السلام أسوة وقدوة في قوله:"رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ"وتدبر كيف أنه اشترط أن تكون الذرية طيبة! فإن الذرية الفاسدة لا خير فيها ومثالها ولد نوح، والغلام الذى قتله الخضر.
والحرمان من الذرية خيرٌ من ذرية فاسدة!! فتدبر وتفكر!
المثال السادس:
-قد ينزغ الشيطان بين المسلم وإخواته، أو بينه وبين إخوانه! فيقتدي بيوسف في قوله:"لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ".
-وقد يسجن المسلم ظلمًا ومع هذا فهو يصبر ويرضى ويؤثر السجن على الوقوع فيما حرم الله، ويقول كما قال يوسف عليه السلام:"رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ".
-وبعد: فإن كل موضع في كتاب الله تحدث عن نبي من أنبياء الله يكون لنا فيه أسوة وقدوة.
وعالم اليوم يموج بالفتن، وقد ابتلى المؤمنون فيه، وزلزلوا زلزالًا شديدًا، ولا ملجأ من الله إلا إليه، ولا مفر منه إلا إليه.
وليس أمامنا إلا أن نعود إلى الله عودًا حميدًا. وأول الهداية: كلمة التقوى التى نحن أحق بها وأهلها وأن نقتفى أثر الأنبياء والمرسلين.
فقدوتنا ليست في شرق أو غرب! وإنما في وحي أنزله، ورسولٍ أرسله! وصلى الله وسلم وبارك على رسله أجمعين وعلى رسولنا وصحبه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.