فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما الفعل فقضاء الحوائج لهما وتيسير أمورهما وطاعتهما فيما لا يخالف شرع الله سبحانه حيث تخدمهما ببدنك قدر استطاعتك وتبذل في قضاء حوائجهما وسعك.
هذا في الحياة أما بعد الموت فالدعاء والاستغفار لهما وإنفاذ وصيتهما وتنفيذ عهدهما وصلة رحمهما وإكرام صديقهما، وذلك لحديث مالك بن ربيعة رضى الله عنه عند أبى داود قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بنى سليم فقال: يا رسول الله هل بقى من بر أبواى شيء أبرهما بعد موتهما؟ فقال:"نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التى لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما".
وأما الأحاديث في بر الوالدين فكثيرة جدًا نذكر منها:
عن ابن عمرو رضى الله عنهما قال: جاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن في الجهاد، فقال:"أحي والدك؟"قال نعم، قال:"ففيهما فجاهد" (متفق عليه) .
وعنه رضى الله عنه جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبواي يبكيان فقال:"ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما" (أبو داود) .
وحديث أبى هريرة عند مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه"قيل: من يا رسول الله؟ قال:"من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة".
وحديث المغيرة بن شعبة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله عز وجل حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات، ومنعًا وهات، وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال" (متفق عليه) .