من أجل هذا فإننا نطالب جميع المسلمين حكامًا ومحكومين نريدها إسلامية، لا شرقية ولا غربية، لا ديمقراطية، ولا دكتاتورية، وإنما وسيطة شرعية عادلة، تحقق الحق وتدعو إليه، وتبطل الباطل وتنهى عنه، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتدعو إلى الله، وتشهد على الناس، هكذا يريدنا رب العالمين، وهكذا ينبغى أن نكون"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" (البقرة: 143) ."كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ" (آل عمران: 110)
والله من وراء القصد.