فهرس الكتاب

الصفحة 6645 من 18318

فسر بعض العلماء هذه الآية بلازمها، فإن المشركين لا يغتسلون من الجنابة، أو أن الغسل لا يقع منهم رافعًا للجنابة، فهم في جنابة مستمرة.

وذهب بعض العلماء إلى أن النجاسة بمعنى الشرك وهى نجاسة معنوية، أما نجاسة بدنه فالجمهور على أنه ليس بنجس البدن والذات، لأن الله تعالى أحل طعام أهل الكتاب.

ونجاسة الشرك أصلية، لا تقبل التطهير، ولهذا حرم الله دار كرامته على المشركين، ومنعهم من المغفرة"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ".

أما ما دون الشرك من الذنوب والمعاصى فإنها تقبل التطهير في الدنيا بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة، فيتطهر أصحابها من ذنوبهم، فيقال لهم:"طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت