ولكن قولوا لي ما رأيكم في الحديث إذا وافق القرآن، ولكن لم يقتنع به العقل عقلي، أو عقل واحد من الناس!!
وقولوا لي ما رأيكم في الحديث إذا أفاد معنى ليس في القرآن، هل نحن ملزمون به أو غير ملزمين، وما هو مصدر (قوة الإلزام) .. علما بأن (دواوين) السُّنَّة - كلها وعلى رأسها البخاري، قد دخلها الاحتمال، فبطل بها الاستدلال!!!
وثامنا: وما رأيكم - دام فضلكم - في الأمور التعبدية .. ماذا وراءها من حكمة؟ ثم لماذا لا تكونون أكثر (صراحة) وأدق (منطقا) فتنفون هذه (الأمور التعبدية) و (السُّنَّة) عموما ... كما نفاها من قبلكم (محمد نجيب متولي) وجماعته (أنصار القرآن) !!
وتاسعا: ألا ننتظر - منكم، أو من غيركم - كتابا آخر، يضيف مجموعة أحاديث (اسرائيلية) (لا عقلية) أخرى .. حتى تكون (النظرة) إلى كتب الحديث .. (نظرة شمولية) ؟
وعاشرا: ألا ننتظر كتابا (آخر) ، يضاف إلى هذا الكتاب (الأول) تحذرون فيه من (آيات إسرائيلية) ، وقعت في القرآن الكريم؟!
تلك (عشرة) أسئلة (كاملة) ...
وما زال في النفس تساؤلات .. وتساؤلات!