الغزالى: - المستصفى ج1/ 286 طبعة الأميرية، ولو عرفوا أن جرم النقصان من الدين مثل جرم الزيادة فيه وهذا ما صرح به الحديث النبوي الشريف"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فهو رد"- متفق عليه -
وأذكر طائفة"المدللين"من المسلمين بما فعله غيرهم في شريعتهم أعنى اليهود الذين يحترمون لغتهم وشعائرهم الدينية في حياتهم العامة بل ويحملون العالم على احترامها! حاليًا ومستقبلًا!!
أذكرهم بمقولة برناند شو:"لو أن محمدًا بيننا الآن - يقصد بجسده الشريف على قيد الحياة وقد يقصد لو أن الدين الذي جاء به غضًا كما بدأ - لحل مشاكل العالم وهو يرتشف فنجانًا من القهوة"!!
هلا تذاكرنا ذلك وأشباهه ونظائره! أم لا نزال في"غيبوبة""التدليل"و"التعليل"و"التسويف"!
يا سادة يا كرام إن أردتم مكانًا لكم تحت الشمس فالأمر ليس بتهيئة النفوس، بل بعزيمة النفوس.!
والله الهادي إلى سواء السبيل.