فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واستدلوا بالآية الكريمة:"كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ"وردوا الحديث لضعفه، ولأن الحديث لا ينسخ القرآن، خاصة وقد أكد المولى تبارك وتعالى الحكم بما لا يقبل معه دعوى النسخ فقال"حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ".
وقالوا يمكن حمل الحديث على نفى الوجوب لا نفى الجواز، فإن الله قد أعطى الإنسان حق التصرف في ثلث المال على سبيل الوصية يضعه حيث شاء، فلا يعقل أن ينسخ في حق الأقارب، ويبقى الحكم في حق البعداء.
وقد أخذ القانون المصري بهذا المذهب وبناء على هذا القول:
فللزوجة هنا ثلث التركة، وتشارك الورثة في الباقي، ونصيبها الربع ما لم يكن للزوج ولد كما هو واضح في السؤال. ويكون الباقى للإخوة الأشقاء تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.
س: يسأل ياسر زكريا - أسيوط
هل الدعاء يمنع القدر أم يخفف من البلاء؟
والجواب .. الدعاء يرد البلاء، فهو يدفعه ويمنع نزوله أو يخفف منه إذا نزل.
وللدعاء مع البلاء ثلاث حالات:
الأولى: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.
الثانية: أن يكون أضعف من البلاء، فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد، ولكن الدعاء يخففه وإن كان ضعيفًا.
الثالثة: أن يتقاوما ويمنع كل منهما صاحبه.
وفى الحديث:"لا يغنى حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن البلاء ينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة"أخرجه الحاكم.