لكن إن ظنوا أنهم يمكن أن يتحد صفهم بغير وحدة اعتقادهم وصحة تعبدهم فذاك خيال وخبال، لذلك وجب على العلماء التعرف على العقيدة الصحيحة أى عقيدة أهل السنة والجماعة بغير خلط مع الفرق الضالة، فيعرفوا الفرق الناجية بعقيدتها وبأئمتها من الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم بعد. ذلك ليعرفوا الحق فيعرفوا أهله. فإن الحق لا يعرف بالرجال، ولكن اعرف الحق تعرف أهله.
ولا يجوز أن ندعو إلى غير أهل السنة والجماعة أو أن نهون من أمرهم فندعو لموافقة فرق الضلال ولا أن نقول قول الحائرين (لا ندرى أين الحق؟ ) لأن الدين كامل بإكمال الله له، لا يعوزه قول مجمع من مجامع العلماء اليوم فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"تركتكم على البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك".
فالنجاة في طريق الفرقة الناجية المنصورة فرقة أهل السنة والجماعة وهى واضحة المعالم، بينة القسمات، متميزة عما عداها، فهيا يا دعاة الوحدة وهيا يا من تعالجون الفُرقة. هيا إلى الطريق الواضح الصحيح. والله ناصر من نصر دينه.
والله من وراء القصد
وكتبه
محمد صفوت نور الدين