فإذا تدبرت تبين لك أن الأمانة بالوراثة، وأنها محصورة في ذرية على بن أبى طالب فقط، فكل المذكورين أبناؤه وأحفاده! وهذا يبنون عليه بطلان خلافة أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم! والإمام الثانى عشر المذكور هو محمد بن الحسن بن على العسكرى ولد سنة 256هـ ومات 261هـ ولكن الشيعة ينفون وفاته! ويقولون: إنه الإمام الغائب وسوف يعود!! وإنه ما زال حيًا منذ سنة 256هـ حتى اليوم!! وقد مرت بالأمة الإسلامية أحداث عظيمة جسيمة كنا فيها في مسيس الحاجة إلى هذا الإمام المعصوم المعدوم، ولكنه لم يخرج ولن يخرج!! ومع ذلك فقد أكد الخمينى في كتابه"الحكومة الإسلامية"خروج هذا الإمام المنتظر بقوله:"لقد مر على الغيبة الكبرى لإمامنا المهدى أكثر من ألف عام، وقد تمر ألوف السنين قبل أن تقضى المصلحة قدوم الإمام المنتظر"!!
وأصح كتاب كما ذكرنا من قبل عند الشيعة - بعد القرآن - هو كتاب:"الكافى"جاء فيه:"عن أبى جعفر قال: بنى الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية!!"والولاية تعنى الاعتقاد بالإمامة التى عند الشيعة.
وجاء في نفس الكتاب:"وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام! وما يدريهم - أى غير الشيعة - ما مصحف فاطمة عليها السلام، قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم ثلاث مرات! والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد"!!! هل رأى القارئ كفرًا أعظم من هذا؟
وينبغى أن يعلم أننا لا نتحدث عن شيعة الأمس فقط، بل وشيعة اليوم أيضًا فإنهم يعتقدون عقيدة أسلافهم كاملة غير منقوصة ..
وهدم الشيعة للشريعة أمر يعرفه كل من اطلع على كتبهم، ووقف على عقيدتهم والعجيب أنهم يحلون ويحرمون بأهوائهم لا يحتكمون إلى الكتاب، ولا يعترفون بالسنة إلا ما جاء من طريق إمام معصوم، وقد أفضى بهم ذلك إلى مزيد من المخالفة للشريعة، والافتراء عليها.