فهرس الكتاب

الصفحة 6794 من 18318

وقد ورد في طرقه جملة ألفاظ تشعر بالاضطراب لكن بإمعان النظر فيها يمكن دفع هذا الاضطراب، وخاصة إذا أبعدت الطرق التى فيها ضعف، وهاك بيان بعض ذلك وبالله التوفيق:

-هذا الحديث مداره في كل الطرق التى وقفنا عليها على عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا (وفى ألفاظه بعض الخلاف كما أشرنا) .

-ورواه عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده ثلاثة وهم:

1.سوار بن داود.

2.ليث بن أبى سليم.

3.الأوزاعى.

-أما رواية ليث بن أبى سليم فليث نفسه ضعيف مختلط وفى السند إليه ضعف وروايته عند ابن عدى في الكامل (3/ 60) ولفظها: .. وإذا زوج أحدكم أمته عبده أو أجيره فلا ينظر إلى عورته، والعورة فيما بين السرة إلى الركبة.

-أما رواية الأوزاعى فهى عند أبى داود (4/ 362) وفى السند إليه ضعف أيضًا ولفظها: إذا زوج أحدكم عبده أمته فلا ينظر إلى عورتها.

-أما رواية سوار ففيها التفصيل التالى:

رواها عن سوار جماعة منهم:

1.وكيع عند أبى داود (4/ 362) والبيهقى (2/ 226) من طريق أبى داود من طريق زهير بن حرب عن وكيع ولفظها: إذا زوج أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة.

وهذا إسناد حسن.

2.مغيرة بن موسى عن سوار عن محمد ابن جحادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا عند البيهقى (2/ 229) ، ومغيرة منكر الحديث كما قاله البخارى.

3.النضر بن شميل عن سوار عند الدارقطنى (1/ 230) من طريق محمد بن مخلد نا أحمد بن منصور زاج نا النضر بن شميل .. ولفظها: .. وإذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة فإن ما تحت السرة إلى الركبة من العورة.

إلا أن البيهقى أخرج هذا الطريق من طريق أبى بكر بن الحارث أنبأ على بن عمر (وهو الدارقطنى) بالسند المذكور لكنه اختلف في لفظه، فلفظه هناك: وإذا زوج أحدكم عبده أمته أو أجيره فلا تنظر الأمة إلى شىء من عورته فإن ما تحت السرة إلى ركبته من العورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت