فهرس الكتاب

الصفحة 6807 من 18318

فإذا ما وقع الاختيار على شخص من الأشخاص، وُضع في دائرة شبه - البحث والتحرى للتأكد من استجماعه للشروط المطلوبة، ثم يجد نفسه مدعوًا من أحد صفوة القوم المقربين إليه إما ضيفًا محاضرًا أو ضيفًا مستمعًا، أو في العشاء الأسبوعى الدورى الذى يتم بأفخم فنادق الدرجة الأولى.

ثم يحضر فيُقابل بالترحاب والود من الجميع، ثم تعرض عليه - بصورة أو بأخرى _ خدمات النادى وأهدافه التى لا تخرج عن الإخاء والمساواة والحرية والخدمة العامة وتحقيق السلام العالمى وغير ذلك من الشعارات الكاذبة، فإذا ما رغب في الانضمام - تكتب له استمارة العضوية، ولا بد أن يزكيه اثنان ويقدم إلى لجنة التوسع الروتاري، ثم يدفع إلى رئيس النادى - الذى يعرض بياناته على الأعضاء في ثلاثة اجتماعات متوالية لعل لأحدهم عليه بعض الملاحظات (كأن يكون وطنيًا أو متدينًا أو غير ذلك من المواصفات التى تكفى لرد عضويته) وإذا لم يبد أحد أى اعتراض يقبل عضوًا بعد تسديد الرسوم المطلوبة وهى تختلف من نادى إلى آخر ولكنها تدور في فلك الخمسين دولارًا أو ما يعادلها ثم يقسم اليمين (2) وبذلك تتم العضوية.

وهنا نطرح سؤالًا:

إذا كانت هذه النوادى تهدف إلى تدعيم معنى الإخاء والمساواة فلماذا لا تفتحون الباب للجميع؟ ولماذا تقصرون العضوية على الأثرياء وعلية القوم؟

لماذا لا نجد بين صفوفكم عاملًا مهنيًا أليس أخًا لكم في الإنسانية؟

لماذا لا تضمون إلى صفوفكم الفقراء أو متوسطى الحال أليسوا اخوة لكم؟!!

لماذا تجعلونها طبقية؟ وهل الطبقية تتفق مع الشعارات التى تتمسحون بها؟

وإليك الجواب

-إنهم لا يضمن الفقراء والمساكين والعمال، لأنهم لا يستفيدون منهم في شىء.

-أما المشاهير وأصحاب المواقع الحساسة فهم الهدف الحقيقى للروتارى، لأنهم يستفيدون منهم من جهات كثيرة منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت