1.معلوماتهم التى يمكن أن يتكلموا بها دون دراية أو لأنها في رأيهم بعيدة عن السياسة بينما تستطيع أجهزة الرصد الصهيونى أن تحللها وتستنبط منها كثيرًا من النتائج التى تستفيد بها في تحقيق هدفها.
2.أن وجود هؤلاء المشاهير يخدع غيرهم ويدفعهم إلى الانضمام لهذه النوادى وبالتالى يصبحون صيدًا جديدًا وهكذا.
3.كما أن وجود علية القوم في هذه النوادى ينفى عنها الشبهات، فمن الذى يصدق أن نوادى الروتاري نوادى صهيونية وماسونية بينما ينتمى إليها فلان وفلان , ووزير وقائد وغير ذلك. خاصة وأن هؤلاء الكبار لا يرون من الروتاري غير الوجه الخداع من الحفلات والرحلات ومظاهر الإخاء الإنسانى، ومعظمهم لا يعرف شيئًا عن أهدافه الحقيقية.
4.ومن ناحية أخرى يستفيدون منهم في تيسير مصالحهم في المجتمع، وفى تحقيق أهدافهم التى يهدفون إليها.