أي أن المولى تبارك وتعالى اختار أمتنا الإسلامية لهدف عظيم وهو أن تصبح أمة إسلامية نموذجية تصلح للشهادة على الناس بأعمالها لا بأقوالها يوم الحساب.
ونسأل الله تعالى أن يوفق قمة حكام المسلمين للوصول بأمة الإسلام إلى قمة أهدافها وأن يصلح الله حال أمتنا على أيديهم، فالحفاظ على الإسلام حفاظ على الأمة وفي ضياعه هلاكها، فالإسلام هو روح أمتنا وقلبها الذي ينبض وعقلها الذي يفكر وصراطها الذي لا تحيد عنه وقوام حياتها كلها، ونحن جميعًا بدونه نفقد الروح والقلب والعقل والصراط المستقيم، ونتبع السبل التي تبعدنا عن سبيله فنفقد كياننا وقوامنا ونضيع بين سائر الأمم. والمولى تبارك وتعالى الذي جمع ملوكنا ورؤساءنا قادر على أن يوفقهم لما فيه خير هذه الأمة ورشادها وصلاح أمرها بما صلح به أولها، وهو المستعان وإليه ترجع الأمور.
برقية تأييد للسيد الرئيس
السيد الرئيس المسلم محمد أنور السادات
تعلن جماعة أنصار السُّنَّة المحمدية تأييدها التام لكم في خطتكم الإصلاحية على طريق الإسلام، وتستنكر بشدة استغلال الدين في العمل التخريبي الذي يبرأ منه الإسلام، ويأباه الضمير المسلم. سدد الله خطاك وأيدك بروح منه. ونرجو أن تسمى ورقة العمل بورقة رمضان المبارك.
الرئيس العام
محمد عبدالمجيد الشافعي
رئيس أنصار السُّنَّة بكسلا
يـ، ـزل الشيخ محمد الحسن عبدالقادر
رئيس أنصار السُّنَّة بكسلا
بالسودان ضيفًا كريما على المركز العام