وهذا الموقوف الذى أشار إليه البيهقى أخرجه أسد السنة في"الزهد" (79) والحارث بن أبى أسامة في"مسنده"- كما في"المطالب العالية" (2673) ، والطبرانى في"الأوسط" (ج1/ 275/1) ، وفى"الصغير" (642) ، والحاكم (2/ 464) ، والبيهقى في"الشعب" (ج9/ رقم 4776) ، وفى"الزهد" (759) من طريق طلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبى رباح، عن أبى هريرة موقوفًا عليه وسنده واهٍ، وطلحة بن عمرو متروك الحديث. وبه أعله الهيثمى في"المجمع" (8/ 84) .
أما قول البيهقى:"المحفوظ هو الموقوف"فلربما أراد أن الأشبه هو الموقوف، لا أنه محفوظ اصطلاحًا، إلا أن يكون له طريق آخر غير هذا. والله أعلم.
وجملة القول أنه لا يصح مرفوعًا ولا موقوفًا.
والله الموفق سبحانه.