-هل في الكيفية السابقة شبهة ربًا أى ما الفارق بينها وبين إعطائى الأخ نقودًا"كاش"لشراء البضاعة ثم تقسيط الفلوس بزيادة مقدار الربح؟
-هل يجوز لى أخذ المقدم من الأخ - أى العربون - قبل شراء المنتج، حيث منم الممكن بعد الشراء يرجع في كلامه؟
أرجو أن يسع صدرك لهذا السؤال، ورجاء بعد كتابة الإجابة التى أرجو أن تكون واضحة بضرب الأمثلة وشرح الكيفية السليمة لهذا المشروع، لكى يكون بعيدًا عن الربا والشبهة فيه، وأرجو إرفاق السؤال مرة ثانية. ومع الخطاب خطاب آخر مكتوب به العنوان مع طابع البريد، وأرجو من سيادتكم - فقط - التكرم بوضعه في صندوق البوستة، وفقكم الله وسدد خطاكم.
-هناك أجهزة الشائع في استخدامها أنها حرام، مثل التسجيل والتلفاز، فهل لى أن أبيعها؟
الجواب:
1.يجب أن تتولى عملية الشراء بنفسك، أو عن طريق وكيلك، وكذلك عملية البيع.
واحذر أن تبيع شيئًا ليس عندك ولا في مقدورك، ثم تحاول الإتيان به فلا تجده، أو ربما تجده مخالفًا للمواصفات المتفق عليها مع المشترى، أو بسعر عالٍ، فيؤدى ذلك إلى خلل في المعاملة.
وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تبع ما ليس عندك"وبعد مراعاة هذه الضوابط، فمثل هذا العمل جائز.
ولا يجوز لك أن تعطى الأخ نقودًا ليشترى هو، وتقوم بوضع الزيادة، فإن هذا هو عين الربا المحرم.
2.لا يجوز بيع الأجهزة التى يغلب على استخدامها الجانب المحرم كالتليفزيون وهذا هو الأحوط في هذا الأمر. والله أعلم.
-ويسأل عصام مرزوق عبد الله من المنيا - سمالوط - الطيبة عن عمال في مخبز يعملون ليلًا وينامون نهارًا، ويجمعون صلاة الظهر والعصر معًا والمغرب والعشاء معًا وهذا العمل هو مصدر رزقهم الوحيد؟