وهكذا نلاحظ أننا أمام خطة محكمة ممسكة بخناق المجتمع وكأنها فكا كماشة، أو فكا حية رقطاء صممت على أن لا تترك هذه المجتمعات إلا وهى جثة هامدة.
وتلك هى الحية اليهودية التلمودية الصهيونية الماسونية التى تريد أن تعيد صياغة المجتمعات طبقًا لأهدافها الخطيرة في السيطرة على العالم.
إنها تريد أن تخلق مجتمعًا مجردًا من مبادئ الأخلاق والأديان حتى تتمكن بسهولة من السيطرة عليه، لأن الأخلاق والأديان هى العصب الذى يمسك الأمة من التفكك فهى تجمع الناس حول معتقدات وقيم مشتركة يؤمنون بها ويحافظون عليها، وهم على استعداد للموت من أجلها، فإذا ما ذهبت الأخلاق - من خلال المنهج الماسونى - ذهبت الأمم إلى غير رجعة ولقد صدق الشاعر حين قال:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أهداف نوادى الروتاري:
لهذه النوادى أهداف معلنة وأهداف مستترة، أما الأهداف المعلنة فتنحصر في هدفين أساسيين.
الأول: هو الخدمة العامة ومساعدة المحتاجين، وإنشاء ملاجئ للأيتام ومراكز علاجية للفقراء وغير ذلك مما يندرج تحت الخدمة العامة الموجهة إلى الإنسان بصرف النظر عن دينه أو جنسيته أو وطنه.
الثانى: هو تعزيز التفاهم الدولى والنية الصادقة وحب السلم، وتوثيق أواصر الإخاء والصداقة وإزالة أسباب الفرقة والخصام بين الشعوب، وهذا طبقًا للنص الوارد في صلب القانون الأساسى للروتارى (4) .
هذه هى الأهداف المعلنة التى تختفى وراءها أنشطة الروتاري، أما الأهداف الحقيقية فتتمثل فيما يأتى: