أولًا: أن تكون مراكز للتجسس ونقل المعلومات حيث يجتمعون دوريًا على المستوى المحلى والقطرى والإقليمى والدولى فيأكلون ويثرثرون، ويدعون المتخصصين في شتى فروع المعارف، أو المسئولين في مختلف المواقع المؤثرة ليحاضروهم فيما استشكل عليهم أو غاب عنهم من معلومات، وذلك بقصد رصد الأخبار والتقاطها وتصنيفها وتقديمها لمن يهمهم الأمر وهم (مجلس شيكاغو) الماسونى للعلاقات الخارجية (5) .
ذلك أنه من لجان نوادى الروتاري لجنة تسمى بلجنة العلاقات وهذه اللجنة مهمتها أن تعد حصرًا شاملًا لنشاط المجتمع، عدد العمال وأنواع المهن، ومدى علاقة العامل برب العمل، وشكل الحكم وأنظمته وعدد الناخبين، وعدد المتخصصين في كل فرع من الفروع (6) .
قد تقول وما الفائدة التى تعود على اليهود من تتبع أخبار المجتمعات؟ والجواب إن هذه الأخبار التى يظن الناس أنها أخبار عادية كان اليهود قديمًا يجندون من أجلها آلاف العملاء في مختلف المجتمعات لإمدادهم بها، لأنهم من خلالها يستكشفون حقيقة المجتمع، ومدى قوته، ومدى ضعفه، وكيفية مواجهته، ولكى نعلم مدى أهمية هذه المعلومات عليك أن تعرف أن القوى العالمية والمعادية كانت تستقى هذه الأخبار قديمًا من صفحات الجرائد وخصوصًا صفحات الوفيات والاجتماعيات وأخبار الناس، فضلًا عن الجواسيس والعملاء.
ولكن بعد إنشاء هذه النوادى أصبحت أخبار الدنيا كلها تحت يد الماسونية العالمية، لأن هذه النوادى منتشرة في كل مكان في العالم.
ثانيًا: أن تكون مركزًا للتدريب ومدرسة تجهيزية تعد الأعضاء للفكرة الماسونية وتمهدها لخدمة الصهيونية العالمية.
ثالثًا: القضاء على كراهية الناس للشعب اليهودى وربما عبر الروتاريون عن هذا الهدف بفكرة (تعزيز التفاهم الدولى وتوثيق أواصر الإخاء) وهو الهدف المعلن لهم.