فهذا الهدف يخفى وراءه هذه الحقيقة المرة - (التفاهم الدولى) معناه أن يتنازل العرب عن حقهم في فلسطين (والإخاء معناه أن نترك الجهاد في سبيل الله من أجل المحافظة على الأخوة مع اليهود، وأن نتنازل عن ديننا وعقيدتنا حتى لا تكون عائقًا أمام الأخوة، وأن نتنازل عن وطنيتنا حتى لا تكون حاجزًا أمام المد اليهودى والسيطرة العالمية) .
رابعًا: ترويج بعض الاتجاهات والأفكار الهدامة البعيدة عن الولاء للوطن، أو الدين خاصة وأن الكثير من الروتاريين لهم سيطرة على أجهزة الإعلام والتوجيه بمعنى أن هذه النوادى تعتبر مراكز لتغريب المجتمعات الإسلامية بما تعبر عنه من أفكار وقيم وممارسات لا تتفق مع تعاليم الإسلام.
(1) حقيقة الروتاري في مصر ص 28.
(2) الروتاري في قفص الاتهام ص 98.
(3) راجع ص136 وما بعدها من الروتاري في قفص الاتهام.
(4) الماسونية في المنطقة (245) ص125.
(5) الماسونية عقدة المولد - ص 12.
(6) راجع كتاب"دليل مهام رؤساء لجان أندية الروتاري".