إن الله سبحانه خلق الإنسان في أحسن صورة جسدًا وروحًا، وهداه إلى الخير، وأرشده إليه، وأرسل به رسله، وأنزل به كتبه، فمن شاء أخذ بهداية الرسل، ونفض عنه أغلال المادة، التى تربطه بالأرض، وزكى نفسه، وأصبح من أهل الملإ الأعلى، حتى إذا جاءت ساعة موته، عاد إلى الجنة، التى أعدها الله له في أعلى عليين، وإلا صارت روحه في أسفل سافلين في قعر الجحيم،"لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ" (التين: 4 - 6)
رده الله إلى أسفل سافلين، أو جعله في أعلى عليين، بسبب ما قدم في هذه الدنيا.