6.إثبات اليدين لله حقيقة، دون تأويل، ولا تكييف، وقد جاء ذلك صريحًا في قوله تعالى:"لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ" (ص: 75) . وهذا الدليل قطع الحجة على أصحاب التأويل حيث أولوا اليد بالقدرة. فما قولهم في هذه الآية هل يستطيعون أن يقولوا: إن لله قدرتين؟ إن قالوا: نعم، فذلك الكفر الصريح. وإن قالوا: لا، نقضوا تأويلهم.
7.أن الله سبحانه، وإن خلق آدم - ابتداء - في أحسن تقويم، إلا أن الله جعله مختارًا، وجعل مفتاح استمرار الكرامة بيده، فله - بما شاء الله له من الاختيار.